<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 22 May 2012 02:57:34 -0500 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alkhalid.ws/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة الخالد | صحة وتكنولوجيا ]]></title>
    <link>http://www.alkhalid.ws/news-action-listnewsm-id-4.htm</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - www.alkhalid.ws</copyright>
    <pubDate>Tue, 22 May 2012 02:57:33 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 22 May 2012 02:57:33 -0500</lastBuildDate>
    <category>صحة وتكنولوجيا</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ تأثير المخدرات على القدرة الجنسية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alkhalid.ws/contents/newsth/8862.jpg" /><p ><b>تؤكد الحقائق العلمية أن المخدرات لا تزيد القدرة الجنسية، بل على العكس تضرها ضرراًَ بالغاًََ، وفى بحث حديث من تايوان شمل حوالي 700 مريض وجد أن استخدام المخدرات يزيد فرص الضعف الجنسى حوالى خمسة أضعاف فى الشباب، وأكثرهم ضررا مجموعة الأفيون والهيروين. 

وأجريت دراسة دانماركية حديثة على 5552 رجلاً وامرأة ونشرت عام 2011 بالمجلة الدولية للصحة الجنسية، عن تأثير المخدرات والحياة غير الصحية على القدرة الجنسية، وجد أن اجتماع استخدام المخدرات والتدخين والكحوليات وعدم ممارسة الرياضة تزيد فرص الضعف الجنسى بدرجة تصل إلى 22 ضعفاً، والمشكلة أن المدمن يعتقد خطأ، فى البداية، أن المخدرات والكحوليات تزيد القدرة الجنسية وتقلل من التوتر، لكن الحقيقة هى أن الإدمان يسبب الضعف الجنسى، إذ تؤدى المواد المخدرة إلى خفض هرمون الذكورة بالجسم وتسبب تقلصا ثم تصلب شرايين العضو الذكرى، فلا تصل كمية كافية من الدم لحدوث الانتصاب واستمراره، أما عن التدخين فإن النيكوتين يسرع عملية تصلب الشرايين، ومن بينها شرايين القضيب.

وعن مفعول المخدرات المختلفة وتأثيرها على الإنسان، ذكرت الدراسة أن الحشيش والبانجو يؤديان إلى انخفاض فى هرمون الذكورة، ففى البداية يعتقد المدمن خطأ أن أداءه أفضل وأن أعصابه أهدأ للاستمتاع بالجنس، لكن مع الاستمرار فى الاستخدام يضعف الأداء الجنسى، أما عن مادة الماكس فورت (الامفيتامين) فعكس الحشيش هى منشط عام يؤدى إلى إفراز مادتى النورادرينالين والدوبامين فى الجسم، ويسبب إفراز النورادرينالين بكثرة تقلص الشرايين بالأعضاء التناسلية، ما يؤدى إلى فقدان الانتصاب، وعلى المدى البعيد فقدان الاهتمام بالجنس عامة.

أما عن شم الكوكايين فأيضا يؤدى إلى إفراز مادة الدوبامين فى الجسم ويؤدى إلى تقلص الشرايين على المدى القصير مع زيادة الرغبة، ولكن على المدى البعيد يؤدى إلى عجز جنسى وتأخر ثم فقدان القذف، أما عن المورفين والهروين فهى مهدئات أقوى من الحشيش، وتؤدى أيضا إلى ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alkhalid.ws/news-action-show-id-8862.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Mar 2012 05:35:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الذباب ،أيضا، يلجأ الى الكحول لينسى "صد الحبيب" ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alkhalid.ws/contents/newsth/8859.jpg" /><p ><b>لندن- أظهرت دراسة جديدة أن ذكر الذبابة يفضل الأطعمة التي تحتوي على الكحول على الأطعمة العادية حين يتعرض للصد من قبل أنثى، تمامًا كما يفعل بعض البشر لينسوا مشاكلهم.

وجمع علماء من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، 24 من ذكور ذباب الفاكهة ووضع نصفها مع إناث مستعدة للتزاوج والنصف الآخر مع إناث سبق وأن تزاوجت، وبعد عدة أيام من التزاوج المتكرر أو الرفض المتكرر، نقل ذكور الذباب إلى وعاءين يحتويان طعامًا يحتوي على الكحول وطعامًا خاليًّا من الكحول ويمكن لها أن تأكله، بحسب موقع "نيو ساينس".

واعتقد العلماء أن الذباب سيختار الطعام العادي، غير أن النتيجة كانت مختلفة؛ حيث ظهر أن الذباب الذي تعرض للصد اختار الطعام مع الكحول، وتبين أن الذباب الذي صدته الإناث شرب كمية كحول أكبر بأربع مرات من الذباب الذي تزاوج.

ويشك الباحثون في أن تكون مادة كيميائية في الدماغ تسمى "نوروبيبتيد أف" "أن بي أف" تلعب دورًا في الربط بين ردة فعل الأنثى وتصرف الذكر، مشيرين إلى أنه سبق وأن تبين أن هذه المادة هي المسؤولة عن تفضيل الكحول.

لذلك يعتقد العلماء أن تخفيض مستوى هذه المادة في الدماغ يجعل الذكور الذين تعرضوا للصد يتصرفون مثل الذكور الذين تزاوجوا، أي لا يفضلون الطعام الذي يتضمن الكحول.

وتقول أولريك هيبرلاين -وهي أستاذة محاضرة في علم التشريح والأعصاب في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو- إن لدى البشر ناقلًا دماغيًّا مشابهًا يطلق عليه اسم الببتيد العصبي "ي"، ما قد يمهد الطريق لعلاجات جديدة ضد إدمان الكحول والمخدرات.

ويعتبر العلماء أن تعديل نسب هذه الببتيدات العصبية لدى البشر قد يساهم في القضاء على الإدمان.

وتشير هيبرلاين إلى اختبارات سريرية جارية حاليًّا لتقييم قدرة الببتيدات العصبية "ي" على التخفيف من حدة القلق وغيره من الاضطرابات النفسية، إضافة إلى البدانة.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alkhalid.ws/news-action-show-id-8859.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Mar 2012 05:00:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أوعية دموية من البلاستيك.. ابتكار ألماني بديل لشرايين البشر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alkhalid.ws/contents/newsth/8858.jpg" /><p ><b>برلين- تمكن باحثون بمعهد "فراونهوفر" الألماني بعد 3 سنوات من التجارب من تصميم وإنتاج وعاء دموي اصطناعي من البلاستيك.

واعتبر الباحثون أن هذه الخطوة التي احتفت بها كثير من وسائل الإعلام بالغة الأهمية على طريق تصنيع أوعية دموية، بهدف استبدالها مستقبلًا بأوعية بشرية تالفة، والتغلب على العقبات التي لا تزال تحول دون تحقيق ذلك إلى الآن.

وأوضحت إيستال نوفوسل الباحثة بالمعهد الكائن بمدينة شتوتجارت، أن البحث الذي يتم في إطار مشروع "بيوراب للأوعية الدموية الاصطناعية" يتركز حاليًّا على تصنيع أوعية دموية من أنسجة حيوية.

وأعربت الباحثة المختصة في علم الخلايا عن أمل العلماء في أن تتوج جهودهم مستقبلًا بزراعة أوعية حيوية في جسم الإنسان، مشيرةً إلى أن زراعتها تقتصر حاليًّا على الجلد الاصطناعي، نظرًا لأن الأبحاث لا تزال في مراحلها الأولية وإن كان ما تم إنجازه يعتبر بالغ الأهمية.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alkhalid.ws/news-action-show-id-8858.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Mar 2012 04:59:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بريطانيا تشن حملة ضد تدخين "الشيشة" بسبب المخاوف الصحية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alkhalid.ws/contents/newsth/8857.jpg" /><p ><b>لندن- هناك تفكير في بريطانيا في ضرورة وجود تراخيص لعمل المقاهي التي تقدم الشيشة "أو النرجيلة" في محاولة للتصدى للأعداد المتزايدة منها في الشوارع الخلفية.

ويخشى المسؤولون أن تنتقل المزيد من مقاهي الشيشة إلى داخل الأبنية المغلقة في محاولة للتهرب من قوانين حظر التدخين داخل المباني.

وتقول المجالس المحلية "البلديات" إن التراخيص مطلوبة لوجود مخاطر حدوث حرائق، وكذلك مخاطر صحية.

وتقول ان الطلبات المقدمة لجهاز "حرية المعلومات" إن هناك زيادة قدرها 210 في المئة في عدد هذه المقاهي منذ عام 2007.

ووفقا للطلبات المقدمة للمجالس المحلية البريطانية، البالغ عددها 133 مجلسا، من قبل جمعية مكافحة امراض القلب البريطانية بخصوص حملة "يوم لا للتدخين"، فقد ارتفع عدد المقاهي على مستوى البلاد من 179 إلى 556 مقهى.

"تدخين الشيشة صار من الأمور التي يفتخر الناس بالقيام بها، خصوصا بين الشباب، حيث أصبح تدخينها مقدمة الشباب للدخول إلى عالم التبغ"

وقد حذرت منظمة الصحة العالمية من أن جلسة تدخين للشيشة مدتها 40 دقيقة تعادل حجم الدخان المستنشق من 100 سيجارة على الأقل.

ووفقا لأحد الاستطلاعات يعتقد 84 في المئة من المشاركين فيه أن جلسة تدخين الشيشة الواحدة تساوي أقل من 10 سجائر. ويعتقد نحو 44 في المئة من الشباب البالغ أنها أقل ضررا من السجائر.

ويشير الاستطلاع أيضا إن أكثر من ربع المشاركين، والبالغة أعمارهم من 18 إلى 24 عاما، قاموا بتدخين الشيشة من قبل.

ولم تكن هذه الأرقام مفاجئة بالنسبة للمجالس المحلية في جميع أنحاء البلاد، وهي تحاول الآن أن تفرض هذا القانون.

حيث ينبغي على مقاهي الشيشة أن تلتزم بتشريعات حظر التدخين عن طريق توفير أماكن مفتوحة.

ويقول جوفيند ماندورا مدير فريق الصحة والأمان بمجلس مدينة ليستر إنه يشعر بالقلق بشأن وجود اتجاه حديث تنتشر فيه مقاهي الشيشة التي تحاول التهرب من الشروط القانونية.

وتساور ماندورا مخاوف جدية بشأن المخاطر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alkhalid.ws/news-action-show-id-8857.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Mar 2012 04:56:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ألمانيا تصمم نموذج لسيارة كهربائية قادرة على تغيير شكلها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alkhalid.ws/contents/newsth/8855.jpg" /><p ><b>بريمن "ألمانيا" - عادة ما يتطلب شراء أي سيارة دراسة متأنية. فإذا أقدمت على شراء سيارة ، فإنك ستفكر كثيرا فيما إذا كنت تحتاج لسيارة للاستخدام في مدينة صغيرة يمكنها تقليص حجمها للوقوف في أي مساحة للانتظار سواء كانت سيارة صالون عائلية كبيرة الحجم أو حتى حافلة صغيرة؟

مع الأسف، لا يمكنك الحصول على المزايا الثلاث في سيارة واحدة. فذلك لم يصبح ممكنا بعد بأي حال من الأحوال.
غير أن باحثين في مدينة بريمن الألمانية صمموا سيارة كهربائية ذكية يمكنها تغيير شكلها وفقا لما تقتضيه الحاجة.

لقد صار تصنيع السيارات القادرة على تغيير شكلها، والذي يعد حاليا ضربا من الخيال العلمي، ممكنا إلى حد كبير بفضل تطوير السيارات الكهربائية. ونظرا لخلو هذه السيارات من حجرة المحرك، فإن هناك مجالا أكبر لتجربة التكنولوجيا والتصميم الجديدين.

يقول فرانك كيرشنر ، رئيس مركز ابتكار الروبوتات التابع للمركز الألماني لأبحاث الذكاء الاصطناعي في بريمن: "إننا نعمل على إحداث ثورة في مفهوم السيارة من خلال تقسيمها إلى أجزاء".

صحيح أن النموذج الأولي للسيارة الكهربائية الذي صممه المركز الألماني لأبحاث الذكاء الاصطناعي يشبه السيارة التقليدية قليلا ، لكن قاعدتها الأساسية "الشاسيه" أكثر ارتفاعا وصالونها الذي يأخذ شكل القبة يجعلها تبدو وكأنها مركبة فضائية مصممة للهبوط على سطح القمر في المستقبل.

تتميز السيارة الكهربائية ، وهي سيارة ذات مقعدين ولها هيكل مرن ، بمحركات مثبتة على محاور العجلات الأربع ، وعجلات يمكنها الدوران بمقدار 90 درجة.
يسمح ذلك بدوران السيارة وهي واقفة في مكانها والتحرك بشكل جانبي أو قطري ، مما يجعل إيقاف السيارة للانتظار أسهل بكثير. وإذا كانت مساحة الانتظار صغيرة للغاية ، يمكن تقصير طول السيارة بمقدار نصف متر من خلال تصغير الشاسيه.
تعد قدرة السيارة على الانكماش أكثر أهمية بالنسبة للسمة الأساسية للسيارة ، وتحديدا الإضافات التي تغير من شكل المركبة. فإذا أراد  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alkhalid.ws/news-action-show-id-8855.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Mar 2012 04:53:00 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
