<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 17 May 2012 17:51:44 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alkhalid.ws/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة الخالد | الأخبار ]]></title>
    <link>http://www.alkhalid.ws/news-action-listnews.htm</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - www.alkhalid.ws</copyright>
    <pubDate>Thu, 17 May 2012 17:51:44 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 17 May 2012 17:51:44 -0500</lastBuildDate>
    <category>الأخبار</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ حياة كاملة في نصف جسد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alkhalid.ws/contents/newsth/8864.jpg" /><p ><b>ولد كيفين إيستردي (35عاماً) بمرض وراثي نادر حال دون نمو عموده الفقري بطريقة طبيعية، ما أجبر الأطباء على بتر ساقيه وهو في سن الرضاعة، ولكن ذلك لم يمنعه من الاستمتاع بالحياة وممارسة نشاطاته اليومية على أكمل وجه.

وأجبر المرض الغريب الذي يطلق عليه اسم "Sacral Agenesis" وهو عبارة عن تشوه بالساقين، الأطباء على بتر ساقي كيفين، عندما كان في سن الستة أشهر فقط، واستخدم جزء من عظم الساق لإنشاء جزء مفقود من عموده الفقري، ولكن إعاقته لم تسلب منه السعادة اليومية التي يعيشها مع خطيبته نيكي وطفلته بالتبني ديزايري.

وفي فيلم وثائقي، صرح والد كيفين أنه علم ابنه السير باستخدام يديه، كما عرض عليه زوج من الأرجل الاصطناعية، لكنها لم تكن مريحة ففضل كيفين الاعتماد على يديه أو على لوح التزلج للتنزه في المدينة.

ولم يتوقع الأطباء أن يعيش كيفين لأكثر من 21 سنة، ولكن حياته اليوم مستمرة لا تعرف الملل حيث تعلم لعب البلياردو والبولينغ كما تحقق حلمه في تبني ديزايري.

وامثال كيفين كثيرون، حيث ولدت روز سيجينس بنفس المرض الوراثي الذي هدد حياتها عندما بلغت من العمر عامين وقد أقنع الأطباء والدتها ببتر ساقيها لتنعم بطفوله عادية إلى حداً ما.

 وكبرت روز وعاشت حياتها بدون ساقين وقد عملت في صيانات محركات السيارات والشاحنات إلى أن تعرفت على ديف الذي كان يعمل في مخزن قطع غيار السيارات حتى توطدت العلاقه بينهما وتحولت إلى قصة حب هي من اقوى مراحل الحب في حياة الانسان.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alkhalid.ws/news-action-show-id-8864.htm</link>
      <pubDate>Sat, 24 Mar 2012 02:38:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طباخ تايلندي يقلي الدجاج بيده ولا يحترق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alkhalid.ws/contents/newsth/8863.jpg" /><p ><b>حصل الطباخ خان تريشان على لقب "الأيادي الحديدية" لقدرته على تقليب الدجاج المقلي في زيت مغلي تصل درجته إلى 450 درجة بيديه العاريتين دون أن تحترقا.

 واكتسب تريشان ذو الـ50 عاما بفضل قدراته الخارقة في تحمل الحرارة شهرة كبيرة في مختلف أنحاء بلده وخارجها، حيث يتجمهر عدد من السياح يوميا حول مطعمه الواقع في مدينة شيانغ مي في تايلند للتعرف عليه ومشاهدته وهو يطبخ الأكل بيديه الحديديتين. 
 
واكتشف تريشان قوة تحمله للحرارة المرتفعة قبل ثماني سنوات، عندما تناثر الزيت المغلي على وجهه وجسمه، بسبب سقوط فاكهة المانغا من يد سنجاب كان فوق الشجرة، داخل الزيت. ففزع تريشان وهرع إلى المستشفى بسيارة أجرة ولكن قبل وصوله لمح وجهه في المرآة ولم يجد اي أثر للحروق وبدأ الاحمرار على بشرته يتلاشى شيئاً فشيئاً. فقرر العودة إلى عمله وسط دهشة زملائه والباعة المجاورين. 
 
ومنذ ذلك الحين بدأت شهرة "الرجل ذو الأيادي الحديدية" تزداد، واكتشف عندها تريشان أنه قادرا على استخدام يديه العاريتين لتحريك قطع الدجاج في الزيت المغلي، وقرر استخدام قدراته كوسيلة لجذب الزبائن إلى المطعم. 
 
ونجع تريشان فعلا في ذلك، كما انه دخل موسوعة جينيس بعدما تمكن من سحب 20 قطعة دجاج مقلية على درجة حرارة وصلت إلى 450 درجة في دقيقة واحدة فقط. 
 
ويقول تريشان أنه يشعر بحرارة الزيت لكن أصابعه لا تحترق أما العلماء فلم يجدوا تفسيرا لحالته.

لمشاهدة المقطع انقر على الرابط ...

http://www.youtube.com/watch?v***pipTmT8XeAo&feature***player_embedded</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alkhalid.ws/news-action-show-id-8863.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Mar 2012 00:33:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تأثير المخدرات على القدرة الجنسية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alkhalid.ws/contents/newsth/8862.jpg" /><p ><b>تؤكد الحقائق العلمية أن المخدرات لا تزيد القدرة الجنسية، بل على العكس تضرها ضرراًَ بالغاًََ، وفى بحث حديث من تايوان شمل حوالي 700 مريض وجد أن استخدام المخدرات يزيد فرص الضعف الجنسى حوالى خمسة أضعاف فى الشباب، وأكثرهم ضررا مجموعة الأفيون والهيروين. 

وأجريت دراسة دانماركية حديثة على 5552 رجلاً وامرأة ونشرت عام 2011 بالمجلة الدولية للصحة الجنسية، عن تأثير المخدرات والحياة غير الصحية على القدرة الجنسية، وجد أن اجتماع استخدام المخدرات والتدخين والكحوليات وعدم ممارسة الرياضة تزيد فرص الضعف الجنسى بدرجة تصل إلى 22 ضعفاً، والمشكلة أن المدمن يعتقد خطأ، فى البداية، أن المخدرات والكحوليات تزيد القدرة الجنسية وتقلل من التوتر، لكن الحقيقة هى أن الإدمان يسبب الضعف الجنسى، إذ تؤدى المواد المخدرة إلى خفض هرمون الذكورة بالجسم وتسبب تقلصا ثم تصلب شرايين العضو الذكرى، فلا تصل كمية كافية من الدم لحدوث الانتصاب واستمراره، أما عن التدخين فإن النيكوتين يسرع عملية تصلب الشرايين، ومن بينها شرايين القضيب.

وعن مفعول المخدرات المختلفة وتأثيرها على الإنسان، ذكرت الدراسة أن الحشيش والبانجو يؤديان إلى انخفاض فى هرمون الذكورة، ففى البداية يعتقد المدمن خطأ أن أداءه أفضل وأن أعصابه أهدأ للاستمتاع بالجنس، لكن مع الاستمرار فى الاستخدام يضعف الأداء الجنسى، أما عن مادة الماكس فورت (الامفيتامين) فعكس الحشيش هى منشط عام يؤدى إلى إفراز مادتى النورادرينالين والدوبامين فى الجسم، ويسبب إفراز النورادرينالين بكثرة تقلص الشرايين بالأعضاء التناسلية، ما يؤدى إلى فقدان الانتصاب، وعلى المدى البعيد فقدان الاهتمام بالجنس عامة.

أما عن شم الكوكايين فأيضا يؤدى إلى إفراز مادة الدوبامين فى الجسم ويؤدى إلى تقلص الشرايين على المدى القصير مع زيادة الرغبة، ولكن على المدى البعيد يؤدى إلى عجز جنسى وتأخر ثم فقدان القذف، أما عن المورفين والهروين فهى مهدئات أقوى من الحشيش، وتؤدى أيضا إلى ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alkhalid.ws/news-action-show-id-8862.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Mar 2012 05:35:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فضل شاكر يعتزل الغناء نهائيًّا ويكتفي بالأناشيد الدينية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alkhalid.ws/contents/newsth/8861.jpg" /><p ><b>بيروت- أعلن الفنان اللبناني فضل شاكر اعتزاله الفن نهائيًّا، وذلك بعد مشاركته الثورة ضد الرئيس السوري بشار الأسد، ووقوفه إلى جانب السلفيين، وإعلانه رسميًّا أنه واحد منهم.

وقال فضل شاكر، في مقابلة مع قناة "الرحمة" المصرية، إن أسباب الاعتزال بدأت بحرصه في الآونة الأخيرة على التردد على مسجد بلال بن رباح، والإنصات الجيد لإمام المسجد الذي وجد فيه حلاوة اللسان، ما ترك أثرًا طيبًا على نفسه، فجذبه ذلك إلى مواضيع دينية وإنسانية.

وقال إن الدين الإسلامي دين حب وسلام، وكشف شاكر النقاب عن تحضيره لبعض الأناشيد الدينية لاحقًا، واختتم حديثه موجهًا رسالة إلى الشعب السوري، داعيًّا إليهم فيها بالنصر.

كما كشف الفنان اللبناني عن تعرضه لعمليات تهديد من قبل النظام السوري ومن الموالين له في لبنان، وناشد أيضًا قائد الجيش اللبناني العماد جون قهوجي والمؤسسة العسكرية بالانتباه "لوجود ضباط لبنانيين يعملون لصالح الأسد"، مضيفًا أنه لا يخشاهم، وسيظل يقول كلمة الحق لمساعدة الإخوة السوريين بكل ما يملك.

وعن المعالجة الإعلامية لأحداث سوريا ووصف المتظاهرين السلميين بالمندسين الذين ينفذون أجندات خارجية، قال: "هناك بعض الإعلاميين المأجورين الذين لا يخافون الله، والتلفزيون السوري يقدم مواد إعلامية حقيرة ويلفق الأكاذيب".</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alkhalid.ws/news-action-show-id-8861.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Mar 2012 05:08:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أغلى شاي أخضر في العالم.. من روث الباندا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alkhalid.ws/contents/newsth/8860.jpg" /><p ><b>يان "الصين" - ستصبح الباندا العملاقة الكنز الوطني للصين أكثر قيمة إذا نجح أحد رجال الأعمال في استخدام فضلاتها في زرع شاي أخضر عضوي يعتزم بيعه مقابل 200 دولار للفنجان الواحد.

ويزرع ان يانشي وهو مستثمر في جنوب غرب الصين الشاي في منطقة يان الجبلية بإقليم سيشوان باستخدام أطنان من روث الباندا التي تعيش في مراكز تربية مجاورة.

وستباع الدفعة الأولى من الشاي المزروع باستخدام روث الباندا بالجملة ويبلغ سعر كل 50 جراما نحو 22 ألف يوان "3500 دولار" وهو سعر قال ان إنه يجعله أغلى شاي في العالم. ويستخدم أغلب الناس نحو ثلاثة جرامات من الشاي لكل فنجان.

ودافع ان عن هذا السعر الباهظ قائلا إنه سيوجه الأرباح من الدفعات الأولى إلى صندوق لحماية البيئة. وأضاف أن الدفعات التالية ستكون أرخص ثمنا.

وقال المعلم والصحفي السابق البالغ من العمر 41 عاما في مراسم نظمت في مطلع الأسبوع للترويج للشاي "أريد فقط أن أبلغ كل سكان العالم برسالة تحويل الروث إلى شئ مفيد.. وثقافة إعادة التدوير واستخدام المخصبات العضوية."

وقال ان إن المخصبات تجعل الشاي نعمة صحية إذ إن الباندا تأكل الخيزران البري فقط ولا تمتص سوى نسبة ضئيلة تبلغ 30 في المئة من المواد المغذية في طعامها. مما يعني أن أكثر من 70 في المئة من المواد المغذية تخرج مع الروث.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alkhalid.ws/news-action-show-id-8860.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Mar 2012 05:01:00 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
