<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 17 May 2012 17:34:09 -0500 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alkhalid.ws/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة الخالد | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.alkhalid.ws/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - www.alkhalid.ws</copyright>
    <pubDate>Thu, 17 May 2012 17:34:09 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 17 May 2012 17:34:09 -0500</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإقناع والفهم والتواصل طرق لرفض الابتزاز العاطفي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.alkhalid.ws/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>تلجأ كثير من النساء إلى ابتزاز الزوج عاطفيا لتلبية طلباتها تحت تأثير قوي باستخدام الاحاسيس والمشاعر ، والجميع تعرض لهذا النوع من الضغوط التى يستخدمها الطفل أيضاً كسب اهتمام أمه وجذب انتباهها لكن لحسن الحظ، هناك خطوات تساعدنا على مواجهة ذلك بأنفسنا، من دون اللجوء إلى مساعدة خارجية.

ويعرف الخبراء الابتزاز العاطفي بأنه شكل من أشكال التلاعب، والشخص الذي يبتزنا يعي جيداً أننا نتوق للحفاظ على علاقتنا معه، ويستغل ذلك لتحقيق منفعته الخاصة ، غالبا لا يعرف ماذا يريد، لكنه مقابل ذلك يعرف كيف يجبرنا على تنفيذ طلباته، يعرف كيف يُدخلنا في حلقة مفرغة حيث نسعى بكل قوانا لتنفيذ رغباته، حتى لو كانت تافهة وغير واقعية.

وبحسب جريدة "القبس" فإن التقنية المعتادة التي يستخدمها مثل هؤلاء الناس هي ما يوصف بكلمة "فوج - Fog" وتعني الضباب بالعربية ، هذا الوصف الخاص بالابتزاز العاطفي أطلقته العالمة النفسية الأميركية سوزان فوروورد، صاحبة الكتاب الذي يحمل الاسم ذاته والذي حقق مبيعات كبيرة. إلا أن مختصر كلمة «فوغ» هنا لا يعني الضباب بل شيئا آخر: «الخوف، الالتزام، الذنب» Fear,obligation,guilt

وهي ثلاثة مشاعر يحاول الشخص المبتزّ إثارتها فينا، حيث تفسّرها فوروورد على الشكل التالي "الشعور بالخوف بأننا لن نتوافق معه، والشعور بالالتزام لتنفيذ مطالبه، والشعور بالذنب بأننا لن نتمكن من تحقيق ذلك".

وذكرت الكاتبة أن الحلقة المفرغة المذكورة قد تبدو على الشكل التالي: الشخص المتلاعب يطلب شيئا ما "اشتر لي حذاء جديدا"، وعندما ترفض الضحية ذلك، يبدأ بالضغط " إذا كنت تحبّني، فاشتر لي الحذاء الجديد" ، ويتصاعد الضغط ويترافق مع التهديدات "إذا لم تشتر لي حذاء جديدا، فسأتركك"، وبالتالي ترضخ الضحية للطلب في نهاية الأمر. بعدها يعد الشخص المتلاعب العدّة لطلب جديد، ويتكرر هذا الأمر بشكل مستمر.

أنواع الاستفزاز

وتوضح الكاتبة سوزان فوروورد أربعة أنواع من الابتزاز العاطفي والتي  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alkhalid.ws/articles-action-show-id-84.htm</link>
      <pubDate>Sun, 11 Sep 2011 23:59:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أين تقع قيادة المرأة للسياره ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. هند القحطاني" src="http://www.alkhalid.ws/contents/authpic/60.jpg" /><br /></span><p ><b>وسط لهيب المشاعر المتحفزة، والأصوات المتصارخة، ومابين المدافعين والمهاجمين تضيع القضية ويتوه الهدف، ويتجه الجميع للنقاش حول التفاصيل والملابسات وينسوا الأساس الذي ابتدأوا منه .. 

قيادة المرأة، السجن، 17يوليو، حقوق المرأة السعودية، الظلم والتخلف..كلها كلمات دارت حولها نقاشات مطولة ملأت السمع والبصر.. 

ولأنني امرأة .. ولأنني سعودية .. ولأنني أملك في داخلي أحلام كبار لازلت أسعى لها لإصلاح مجتمعنا .. كتبت هذه السطور .. لاأدعي فيها أني أصل إلى رأي أو حل ولكنها محاولة لوضع النقاط على الحروف وإعادة قراءة الموضوع من وجهة نظري الشخصية. 

ومنافع لناس .. 

ابتداء لابد أن نقرر مبدأ قرآنيا عظيما، وهو الإنصاف بلا تعدي ولا مجاوزة .. ويظهر هذا جليا حين تحدّث القرآن الكريم عن الخمر – ويكفي أن نتخيل رجلا ثملا أو امرأة لعبت الخمر في رأسها لنتفق على تحريمها –  إلا أن الآيات حين نزلت قال الله الحكم العدل : ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس) ولكن  لإن الله الخالق الكريم يعلم أن (إثمهما أكبر من نفعهما)  كان التحريم من أجل الحفاظ على الجنس البشري  وحماية لعقله . 

هذه التربية القرآنية تجعلنا نتناول قيادة المرأة من باب الإنصاف .. ولا يمكن للعقول السليمة أن تنكر تلك المنافع المتأتية من قيادة المرأة للسيارة  ولو لم يكن منها إلا إيقاف مسلسل الانفراد بالسائق لكفى .. ولاأظن أننا بحاجة لسرد المنافع فقد تكلم عنها وسردها غيري كثير .. 

وهنا قف معي قليلا .. وأرجوك أيها القارئ الكريم .. أن تساعدني في فهم بعض الإشكالات ! 

- المدافعون يتكلمون عن أهمية قيادة المرأة في التخفيف من مصاريف السائقين عن كاهل الأسر السعودية.. وأهمية ذلك في رفع موازنات الدولة الاقتصادية والتخفيف من أعداد العمالة المستقدمة ويعرضون لذلك أرقام وبجانبها أصفار وأصفار .. 

هل هذا الكلام الحقيقي ؟؟ 

هل هذا الحاصل في الكويت وقطر والامارات ؟ 

هل تعرف بيت  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alkhalid.ws/articles-action-show-id-83.htm</link>
      <pubDate>Mon, 27 Jun 2011 05:17:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كي لا تضيع المعاني الجميلة تعلمي مهارات الإقناع بالحوار  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.alkhalid.ws/contents/authpic/39.jpg" /><br /></span><p ><b>الإقناع أمر صعب لا يقدر عليه كثيرون ، فالجدل أمر طبيعي ولكن الإقناع مهارة تجعلك تكسبين كل المعارك الخاصة باختلاف وجهات النظر وحتى إذا لم يتفق معكِ الآخرون ، ويشير الخبراء إلى أن كلماتك ومنطقك هما سلاحك الذي يجب على الجميع استخدامه بمهارة.

ولكسب النقاش وإثبات رأيك إن كنت على حق ، ينصحك الخبراء بضرورة اتباع النصائح التالية

* أول شيء يجب أن تفعليه هو أن تستمعي جيدا لما يقوله الآخر، وخذي ملاحظات عقلية لما يتقاطع مع ما قلته، ثم عبّري بوضوح عن اتفاقك معه.

* انتظري بصبر قدر الإمكان حتى ينتهي الآخر من حديثه، لو كان يصرخ أو يتحدث بصوت مرتفع لا تردي عليه بالأسلوب ذاته تحت أي ظرف، ولا تطلبي منه أن يهدأ، عندما تتحدثين أخفضي صوتك قليلا وسيفعل هو الشيء نفسه في المقابل، ولو كان ينصت فعلا سيتوقف وينتبه.

* عندما يأتي دورك في الحديث قولي ما تريدين بعد أن تتأكدي أنه يسمعك وينصت الى ما تقولين وبعدها أنهي حديثك ولا تعيديه حتى لو طلب منك ذلك، وقولي إنك تتفهمين شعوره وتأخذين الأمر بجدية. لكن هذا لا يعني أن تصمتي تماما بل لا تعيدي طرح وجهة نظرك مرة أخرى. إذا كان لابد أن تستمري في المحادثة دعيه يتكلم ثم قولي حسنا. في الوقت الملائم أنهي الحديث بملاحظة إيجابية ثم غادري.

* لو دار بينك وبين زميلك أو مديرك في العمل جدل اختلفتما فيه في الرأي، في نهاية اليوم ودّعيه بكلمة لطيفة ونغمة صوت عادية غير غاضبة.

أن تعملي في وسط عدائي أصعب من أن تتظاهري باللطف. إضافة الى ذلك فإن سلوكك هذا يجعل من السهل عليك في اليوم التالي الذهاب الى العمل بمزاج أفضل.

* أهم نقطة هي أنك يجب أن تتدربي على عدم التبرع بفتح النقاش، وأن تدركي أنه مهما طالت فترة النقاش فإنك لن تقنعي الآخرين بأنهم على خطأ. النقاشات لا تؤدي إلى ذلك غالبا إلا إذا كانت عقلانية ومعتدلة، لكن في الحالات الأخرى تزداد الحدة والتطرف في الرأي.

* تخلصي من أي عواطف حول الموضوع الذي تن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alkhalid.ws/articles-action-show-id-82.htm</link>
      <pubDate>Wed, 27 Apr 2011 02:21:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لتوثيق العلاقة.. استمع إلى دقات قلب الشريك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.alkhalid.ws/contents/authpic/26.jpg" /><br /></span><p ><b>أظهرت دراسة جديدة أن سماع نبضات قلب الشخص الذي تتحادث معه يعطي الشعور نفسه والأثر نفسه الذي ينتج عن النظر في عينيه.

وذكر موقع "ساينس ديلي" الأميركي أن الباحثين في جامعة "ايندهوفن" للتكنولوجيا في هولندا، بالتعاون مع علماء من جامعة "ستانفورد" الأميركية، وجدوا من خلال دراستهم التي ركزت على تحسين تواصل البشر عن طريق قنوات الاتصال الرقمية، أن سماع دقات قلب الآخر توثق التواصل بين الطرفين.

وقال الأشخاص الذين خضعوا للتجربة أن تواصلهم بات اوثق مع شركائهم الافتراضيين بسبب دقات القلب.

وتبيّن انه كان لنبضات القلب الأثر نفسه للنظر في العينين أثناء التحادث.
وقال العلماء إن هذه النتائج تنطبق أيضاً في الحياة الواقعية.

وأشاروا إلى ان هدف دراستهم هو تحسين نوعية التواصل الرقمي، أي أن يتمكن المستخدمون من اختبار تواصل شخصي أكثر، فيما الأهداف الكامنة وراءه هو مكافحة الوحدة وتحسين الصحة والحياة.

وقال العلماء إن رؤية الأشخاص لبعضهم امر مهم، فيما معرفة قوة نبضات قلب بعضهم أهم في تعزيز المشاعر المتبادلة.

وأشاروا إلى ان نبضات القلب يمكن ان تنقل ويشعر بها الشخص الآخر لاحقاً عن طريق خاتم خاص مثلاً .
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alkhalid.ws/articles-action-show-id-81.htm</link>
      <pubDate>Sun, 10 Apr 2011 03:30:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ضربتين بالرأس ..وتتعود ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.alkhalid.ws/contents/authpic/59.jpg" /><br /></span><p ><b>يقولون في الأمثال: (ضربتين في الرأس توجع)، ولكن بعد غرق جدة للمرة الثانية الأربعاء الماضي يبدو أن الوجع سيتحول إلى شعور مترف في هذه المدينة المسكينة، حيث سيتعود الناس عليه، وسيكون همهم في المستقبل كيفية توزيع الضربات الموسمية على خريطة الرأس، بحيث لا تأتي الضربتان في نفس المكان، بل تبتعد كل ضربة عن الأخرى بمسافة كافية، فيصبح الرأس مثل شوارع جدة (حفره كبيرة.. حفرة وسط.. حفرة صغيرة.. حفرة نسوا يحفروها)!. 
**
يقولون في الأمثال: (طفح الكيل)، وأخشى ما أخشاه أن أمانة جدة إذا سمعت بهذا المثل سوف ترسل وايتا أصفر لشفط الكيل الذي طفح وصبه في أحد الأحياء السكنية المجاورة!. 
**
يقولون في الأمثال: (بلغ السيل الزبى) لذلك سوف تنشئ الأمانة سدا منيعا على غرار سد أم الخير الذي انهار بعد نصف ساعة من هطول الأمطار، وسيقوم شخص ما بتحويل (الزبى) إلى مخطط سكني يبلغ سعر المaتر فيه ألفي ريال!. 
**
يقولون في الأمثال: (اللي ضرب ضرب واللي هرب هرب)، وفي جده تحول المثل إلى (اللي ضرب هرب واللي هرب رجع ثاني وضرب). 
**
يقولون في الأمثال: (اللي تلسعه الشوربة ينفخ في الزبادي)، ولكن في جدة لا أحد يستفيد من أخطاء الماضي، حيث اثبتت جامعة الملك عبد العزيز أنها لا تقرأ التاريخ حين أجبرت الطالبات على حضور الاختبارات رغم تحذيرات الدفاع المدني فعاشت أسرهن قلقا لا مثيل له، وكذلك الحال بالنسبة للمعلمات في المدارس اللاتي لم يعدن إلى بيوتهن إلا في اليوم التالي، ومن جانب آخر كان يوم الأربعاء الماضي هو (اليوم العالمي لغباء المديرين والمديرات في القطاعين العام والخاص)، حيث لم يسمحوا للموظفين والموظفات بالخروج في الوقت المناسب، فبقي بعضهم عالقا في الشوارع حتى منتصف الليل!. 
**
يقولون في الأمثال: (طباخ السم يذوقه) لذلك بقي موظفو أمانة جدة محاصرين في مبنى الأمانة حتى ساعة متأخرة من الليل، بينما الشوارع المغمورة بالمياه تقول لهم مثلا مشابها: (طبخ طبختيه يا الرفله أكليه)!. 
** ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alkhalid.ws/articles-action-show-id-80.htm</link>
      <pubDate>Tue, 01 Feb 2011 01:16:00 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
