نعيمان بن عمرو
هو نعيمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك، من بني النجار، وكنيته أبو عمرو. شهد العقبة وبدرا والمشاهد كلها، كان كثير المداعبة والمزاح، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يضحك لمزاحه.
ومن قصص مزاحه : أنه خرج مع أبي بكر إلى الشام في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وجعل أبو بكر سويبط بن حرمله على الزاد، فذهب إليه صاحبه النعيمان يطلب منه طعاما، فأبى سويبط فذهب النعيمان إلى بعض التجار وباع لهم سويبط، وقال لهم: إنه ذو لسان وربما ذكر لكم أنه حر، فلما قال لهم سويبط ذلك لم يلتفتوا له ومضوا به، فلم ينقذه إلا أبو بكر بعدما مضوا به. وجاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعقل ناقته خارج المسجد، فقال بعض الصحابة لنعيمان: لو نحرتها، فأكلنا منها وغرم النبي صلى الله عليه وسلم ثمنها، ففعل نعيمان، وأكلوا من لحمها، وهرب نعيمان إلى بيت ضباعة بنت الزبير، ولما اكتشف الأعرابي الأمر استنجد بالنبي صلى الله عليه وسلم، فسأل عن صاحب الفعلة، فدله الصحابة على النعيمان وعلى مكانه، فجاءه وقال له: ''ما حملك على ما صنعت؟ '' قال نعيمان: الذين دلوك على. وكان له في المزاح قصص مشهورة